a-agr-mnofiaمنتدى كلية الزراعة شعبة عامة بشبين الكوم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

a-agr-mnofiaمنتدى كلية الزراعة شعبة عامة بشبين الكوم

منتدى او موقع كلية الزراعة بشبين الكوم شعبة عامة جامعة المنوفية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

ادارة المنتدى ترحب بلاعضاء الجدد م 

مطلوب مشرفين جدد للارتقاء بلمنتدى
لا استفسارات كلمونى على a_ahmed8000@yahoo.com
المنتدى فى مرحلة التطوير وياريت لو نسمع اقترحات
الاعضاء الذى يطلب منهم التنشيط ممكن يتنشطو من الرساله على الميل او يتم تنشطهم بواسطه الادارة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» جبن الفيتا طريقه التصنيع
الثلاثاء نوفمبر 03, 2015 8:38 pm من طرف ahmed hamdy

» سعيد بوجودي معكم
الثلاثاء نوفمبر 03, 2015 8:36 pm من طرف ahmed hamdy

» حفل ترحيب بطلاب زراعة المنوفية يتحول إلى فرح شعبي: «مفيش صاحب يتصاحب»(بالفديو)
السبت أكتوبر 31, 2015 2:53 pm من طرف ahmed hamdy

» صحيفه بيانات الحاله( MSDS(MATERIAL SAFTY DATA SHEET
الأحد مايو 31, 2015 8:08 pm من طرف ahmed hamdy

» جدول المحضرات جميع الفرق فى الكليه وهندسه زراعيه2013
الجمعة سبتمبر 13, 2013 8:19 pm من طرف ahmed hamdy

» الأغذ ةٌ الوظ فٌ ةٌ ... تنقذك من السمنة
الجمعة أبريل 12, 2013 5:23 pm من طرف ahmed hamdy

» الأغذية الوظيفية
الجمعة أبريل 12, 2013 5:18 pm من طرف ahmed hamdy

» كتاب كمياء تحليل اغذيه
الجمعة فبراير 22, 2013 8:33 pm من طرف ahmed hamdy

» علم تحليل الاغذيه
الجمعة فبراير 22, 2013 8:25 pm من طرف ahmed hamdy

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

لوحة الشرف لي هذا الاسبوع






تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 30 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 1:57 am
والنبى دورلى عندك على
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط a-agr-mnofia على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط a-agr-mnofiaمنتدى كلية الزراعة شعبة عامة بشبين الكوم على موقع حفض الصفحات
عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 Seminar 2 / الضرر الناتج عن الفئران والجرزان بالاراض الزراعيةSeminar 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed hamdy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
نقاط : 32075
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 25
الموقع : فى قلب حبيبى

مُساهمةموضوع: Seminar 2 / الضرر الناتج عن الفئران والجرزان بالاراض الزراعيةSeminar 2    الجمعة أكتوبر 28, 2011 10:37 pm

Seminar 2 / الضرر الناتج عن الفئران والجرزان
بالاراض الزراعية


المقدمة
نتيجة للتطورات الزراعية التي
حدثت في سوريا خلال العقود القليلة الماضية والتوسع الأفقي والرأسي في القطاع الزراعي
بشقيه النباتي والحيواني عن طريق تحسين مستلزمات الإنتاج واستصلاح أراضي زراعية جديدة
واستخدام المبيدات والمخصبات الكيميائية، لوحظ ارتفاع كثافات بعض الآفات بشكل عام وآفات
القوارض بشكل خاص لدرجة أنها أصبحت تسبب أضراراً كبيراً للبيئات الزراعية، وتفاقمت
أضرارها على المحاصيل الحقلية الاستراتيجية وعلى المحاصيل الصيفية وعلى الأشجار الحراجية
والمثمرة في عدد من محافظات القطر وبنسب تجاوزت في بعض السنوات الحدود المذكورة عالمياً
.

تطلق تسمية فئران الحقل على جميع
القوارض الصغيرة الحجم التي تنتشر في البيئات الزراعية، وتشمل هذه التسمية عدداً كبيراً
من الأنواع التي تختلف فيما بينها مورفولوجياً وسلوكياً وبيولوجياً، ولأن طرق مكافحة
الفئران تعتمد على معظم جوانبها على النواحي البيولوجية والسلوكية للآفة، تظهر ضرورة
معرفة النوع المسؤول عن الضرر ليصار إلى تحديد أنسب المواعيد وأفضل الطرق لمكافحته،
آخذين بعين الاعتبار ترشيد استخدام مبيدات القوارض توفيراً للنفقات واختزالاً لجهود
المكافحة إلى الحدود الدنيا ومنعاً للأضرار الجانبية لاستخدام هذه المبيدات قدر المستطاع،
وتفادياً للأضرار التي قد تلحق بالأعداء الحيوية التي تساهم بدور كبير في الحد من أعداد
الفئران عند وجودها بالحدود الطبيعية، وإعطائها الفرصة لتستعيد نشاطها وتبدأ بأخذ دورها
من جديد ، فالنجاح في مكافحة القوارض يعني إبقاء مجتمعاتها دون مستوى عتبة الضرر الاقتصادي.
سواءً عن طريق تحسين البيئة أو عن طريق إجراءات فعالة ومتخصصة في خفض كثافة مجتمع الآفة
وغالباً بالطريقين معاً
.

من المعروف أن أهم فئران الحقول
التي تنتشر في منطقة شرق حوض البحر الأبيض المتوسط بشكل عام وفي سوريا بشكل خاص
Microtus..

إن برامج مكافحة القوارض في معظم
دول العالم هي برامح تدعمها الدولة وتشرف على تنفيذها، وكذلك فإن وزارة الزراعة والإصلاح
الزراعي في الجمهورية العربية السورية تتبنى بشكل كامل جميع عمليات مكافحة القوارض
ابتداءً من وضع البرامج الوطنية الشاملة للمكافحة وانتهاءً بتقييم تلك البرامج، وتنفق
من أجل ذلك مبالغ طائلة، حيث تقوم بتزويد للمرشدين الزراعيين والأخوة الفلاحين بالخبرات
والمعلومات وبنتائج البحوث العلمية وبجميع مستلزمات نجاح تلك البرامج
.

وهذه النشرة هي نتيجة لأحد البحوث
العلمية الزراعية التي استمرت لمدة خمس سنوات 1995-1999 لدراسة آفة فأر الحقل الاجتماعي
في أراضي الجمهورية العربية السورية دراسة علمية شاملة في الحقل والمخبر
.

نتمنى أن نكون قد وفقنا في هذه
النشرة في طرح موضوع آفة فأر الحقل الاجتماعي بحيث تكون دليلاً للزملاء المرشدين الزراعيين
وللأخوة الفلاحين والمهتمين في التعامل مع هذه الآفة الزراعية، التي باتت تهدد محاصيلنا
الزراعية في بعض المناطق في بعض السنوات
.

الأضرار التي تسببها الأنواع
التابعة لجنس فئران الحقل
Microtus:
تشكل معظم الأنواع التابعة للجنس Microtus آفات زراعية حقيقية للمحاصيل الحقلية والرعوية، وللأشجار
المثمرة والحراجية في البساتين والغابات في العديد من دول العالم. فهي تتغذى بشكل رئيسي
على المادة النباتية، مثل البذور والبادرات والأوراق والجذور والسوق والثمار والحبوب
وقلف الأشجار، وأحياناً على الأنسجة الحيوانية للحشرات والقواقع واللافقاريات الأخرى،
وعلى أجسام بعض الفقاريات الصغيرة
.

يتوقف حجم الأضرار والخسائر الزراعية
التي تسببها هذه الفئران على توقيت حدوث الضرر، فالأضرار المبكرة يجب تلافيها، في حين
يصعب أو يستحيل تلافي أو تعويض الأضرار التي تحدث في المراحل المتأخرة من موسم النمو

أ- الأضرار في الحقول والمناطق الرعوية:
تختلف أشكال الأضرار التي تحدثها
هذه الفئران في المناطق الرعوية ومناطق زراعة المحاصيل الحقلية، ومن أهمها قطع النباتات
والبادرات وإتلاف الجذور والدرنات والثمار وخفض نسبة تجدد المراعي، وتظهر أعراض الإصابة
الحقلية على شكل بقع خالية من النباتات تتوسطها جحور الفئران من المراحل المتقدمة من
الإصابة، وتظهر الأعراض بشكل أوضح في الحقول المزروعة على خطوط
.

ويختلف النوع المسؤول عن إحداث
الضرر بين منطقة وأخرى، ففي الجمهورية العربية السورية ، تعتبر فئران النوع
M.socialis أهم آفات القوارض في المحاصيل الحقلية الصيفية والشتوية،
حيث يسبب هذا النوع أضراراً على المحاصيل النجيلية تزيد نسبها عن 70% في بعض الأحيان،
وتتجلى هذه الأضرار بتخزين كميات كبيرة من السنابل الكاملة داخل الجحور تحت سطح التربة
(شهاب 1996) ويسبب هذا النوع أضراراً اقتصادية كبيرة للمحاصيل الحقلية وللمناطق الرعوية
في لبنان وفلسطين وتركيا

Greaves 1989 .

ب- الأضرار في البساتين والغابات:
تسبب فئران الجنس Microtus في العديد من دول العالم خسائر اقتصادية حقيقية لأشجار البساتين
المثمرة والغابات الطبيعية والمناطق المحرجة اصطناعياً. ويتمثل الضرر بتقشير لحاء أسفل
الساق، كلياً أو جزئياً ، مما يؤدي لموت الشجرة في حالة التحليق الكامل
.

وتدني إنتاجية الأشجار كماً ونوعاً
عندما يكون التقشير جزئياً ، فالجروح التي تحدثها الفئران تشكل مدخلاً لمسببات الأمراض
الفطرية والبكتيرية مما يقود لإعاقة نمو الأشجار، وغالباً ما تكون نسبة الضرر على الغراس
الصغيرة والشجيرات الفتية أعلى منها بكثير على الأشجار الكبيرة
.

ذكر Wood 1994 بأن أكثر من 50% من بساتين ولاية واشنطن الأمريكية تتضرر بشكل دوري من فئران
النوع
M.montanus ،
ففي العام 1985-1986 بلغت نسبة الأضرار 82% على أشجار التفاح المثمرة، و 57% على الأشجار
الفتية في منطقتين تعادل مساحتهما 65000 هكتار بسبب تقشير لحاء جذوع الأشجار، ووصلت
كثافات الفئران إلى 4200 فرد بالهكتار، مما أدى إلى حدوث فقد نسبته 36% من المحصول
بالسنة الأولى، وقدرت الخسائر بحوالي 1500 دولار/هكتار، إضافة إلى 1200 دولار/هكتار
كتكاليف استبدال الأشجار الميتة
.

في جنوب غرب سوريا ألحقت فئران
النوع
M.socialis أضراراً كبيرة بأشجار اللوز والكينا
بالمناطق المحرجة اصطناعياً، حيث وصل عدد فتحات الجحور في تلك المناطق إلى 16740 فتحة
بالهكتار مما أدى إلى موت الأشجار نتيجة التقشير الكامل للحاء أسفل الساق، في حين لم
تلاحظ أضرار كبيرة على أشجار الصنوبر الفتية (شهاب، 1996
).

ويلحق فأر الحقل الاجتماعي أضراراً
كبيرة بغراس التفاح والزيتون مما يؤدي لموت نسبة كبيرة من الغراس في البستان تصل في
بعض الأحيان في الحقول المهملة إلى 100% وفي حال تمكنت الغراس من تكوين خلفات جديدة
أسفل منطقة الإصابة فإن ذلك سيؤدي لنمو الأشجار على أكثر من ساق واحدة مما يستدعي إعادة
تقليم التربية من جديد
.



الوصف العام لفأر الحقل الاجتماعي:
الاسم اللاتيني Microtus socilais (Pallas 1773) ،
الاسم الإنكليزي

Social Vole :
سجل العالم Brants هذا النوع في سوريا لأول مرة عام 1827 وأسماه Hypudaeus Syriacus وقد أطلق هذه التسمية Syriacus أي السوري تبعاً للموقع
الذي وجد فيه هذا النوع وبعده أطلق عليه باحثون آخرون التسمية ذاتها. وبذلك يتضح أن
فأر الحقل الاجتماعي معروف في سوريا منذ القدم وهو نوع متوطن وليس دخيل كما يعتقد البعض
.



الصفات الشكلية الخارجيه المورفولوجيا
)
)
فأر صغير، يتراوح وزن الأفراد
البالغة من 40-50 غ ، طول الرس وطول الجسم معاً 90-120 ملم، الذيل قصير يعادل طوله
25% من طول الرأس والجسم، تغطيه أشعار قصيرة. ويعتبر طول الذيل أهم صفاته الخارجية
ولذلك يسمى في بعض مناطق القطر الأطوز أو الأزعر كناية عن قصر الذيل. الآذان صغيرة
ومستديرة لها نفس لون فراء الجسم. الأطراف الخلفية أطول من الأمامية بقليل، وتنتهي
القدم الخلفية بخمسة أصابع ذات مخالب متطورة ، والإبهام أقصر الأصابع طولاً، تغطي الأشعار
الكثيفة النصف خلفي من باطن القدم وتتوضع ست وسائد قدمية في النصف الأمامي منه، يكسو
الجسم فراء ناعم وكثيف ويختلف فراء المنطقة الظهرية من اللون الأحمر الباهت إلى اللون
الرمادي المسود
.

لون فراء المنطقة البطنية رمادي
فاتح، لو أشعار الذيل من الناحية العلوية بني، وبرتقالي مصفر من الناحية السفلية ويصعب
تمييز اختلافات الذيل عن بعد، ولوحظ وجود اختلافات لونية بين الأفراد تبعاً للعمر فالأفراد
البالغة يتراوح لونها من الرمادي الفاتح إلى الرمادي المحمر في المنطقة الظهرية في
حين تكون الأفراد الفتية أدكن لوناً. تتوضع أربعة أشفاع من الحليمات الثديية عند أنثى
الفأر الاجتماعي، شفعان على المنطقة البطنية وشفعان على المنطقة الصدرية
.

أما الصيغة السنية قواطع 1/1
أنياب 0/0 (لايوجد أنياب، أضراس 3/3 × 2 = 16 سناً
.

القواطع العلوية والسفلية برتقالي
اللون من الناحية الخارجية وتنمو القواطع بشكل مستمر على مدى الحياة لذلك يحتاج الفأر
لشحذ أسنانه بشكل دائم
.

بيولوجيا فأر الحقل الاجتماعي:
1-
التكاثر : يتكاثر فأر الحقل الاجتماعي
على مدار العام ولكن موسم التكاثر الأساسي يمتد من نهاية تشرين الأول وحتى نهاية نيسان،
تنجب أنثى فأر الحقل من 2-14 مولوداً بعد حمل يدوم 21 يوم
.

تفطم الصغار بعمر 15-20 يوم وتبدأ
بعدها بالاعتماد على الذات في التغذية. تبلغ المواليد الجديدة النضج الجنسي بعد حوالي
35 يوم (الإناث) وتصبح قادرة على التزاوج، وقد لوحظ بأن إحدى الإناث أنجبت 9 مواليد
وهي بعمر 55 يوم فقط
.

يتراوح عدد مرات الولادة للأنثى
الواحدة من 5-7 مرات في العام الواحد ولكن معظم هذه الولادات تتم في موسم التكاثر وقد
لوحظ أن بعض الإناث أنجبت 6 مرات خلال ستة أشهر متتالية، مع ملاحظة أن متوسط عدد المواليد
في الولادة الواحدة ينخفض مع تقدم أنثى الفأر بالعمر، بينما تكون متوسطات عدد المواليد
في الولادة الواحدة عند الإناث الفتية
.

متوسط عدد المواليد المرتفع نسبياً
(أكثر من 10 في الولادة الواحدة) وزيادة عدد الولادات للأنثى الواحدة خلال موسم التكاثر
(5-7) ولادات وسرعة الوصول إلى النضج الجنسي (حيث تصبح الإناث الفتية قادرة على التزاوج
بعد 35 يوم) تعتبر مؤشرات على الخصوبة العالية لآفة فأر الحقل الاجتماعي مما يفسر إمكانية
حدوث انفجارات وبائية لمجتمعات هذه الآفة في المناطق الزراعية خلال فترة قصيرة من الزمن
.

2-
الغذاء : فأر الحقل الاجتماعي
من الحيوانات العاشبة بشكل عام
Herbivorous يتغذى على مدار الساعة ويستهلك مايعادل وزنه من البذور أو الجذور أو الثمار
أو القلف أو الأوراق يومياً، ويقوم بتخزين كميات كبيرة من الغذاء في جحوره. ولوحظ بأن
الفئران يمكن أن تخزن مايزيد عن 255 سنبلة في جحر واحد أثناء موسم الحصاد، وتجدر الإشارة
إلى التخزين لايتم داخل الحجر الأساسي إنما في أنفاق خاصة ينشؤها الفأر بالقرب من جحره
الأساسي، ويتم تخزين السنابل كاملة
.

وبالرغم من أن وفرة الغذاء وخاصة
الأعشاب الخضراء تعتبر ضرورية لحدوث زيادة عددية في مجتمع الفئران، إلا أن المستعمرات
التي تعيش على ارتفاعات عالية حيث تشح المياه خلال أشهر الصيف الأخيرة تبدو قادرة على
البقاء والاستمرار اعتماداً على الأعشاب الجافة
.

3-
النشاط : أظهرت المراقبة الحقلية
لفأر الحقل الاجتماعي أنه ينشط أثناء النهار والليل، ولكن ذروة نشاطه تكون عند الصباح
والمساء فكثيراً ما يسمع صوت عراك الفئران بشدة خلال هذه الفترة من اليوم. ويرتبط معظم
نشاط الفئران فوق سطح التربة بالبحث عن الغذاء القريب من الجحور، حيث تسحب الأعشاب
الغضة المتوفرة بسرعة إلى داخل الجحور ليتم التغذي عليها بأمان
.

4-
أنظمة الجحور: Burrow systems : تحفر الفئران أنفاقاً بقطر 5-7 سم تتوضع على عمق 5-8 سم تحت
سطح التربة، ترتبط الأنفاق فيما بينها تحت سطح التربة تنتهي بغرفة تعشيش يتراوح قطرها
من 10-15 سم، تحتوي فرشة من القش الناعم والجاف، يلاحظ وجود ممرات انتقال فوق سطح التربة
بقطر 5-7 سم خالية من الأعشاب لكثرة تنقل الفئران فيها، تربط فتحات الجحور ببعضها البعض
وتربط بين فتحات الجحور ومناطق التغذية، ويلاحظ وجود نمطين شائعين من أنظمة الجحور
عند فأر الحقل الاجتماعي
:

الأولى: بسيطة تتألف من ثلاثة إلى أربعة
مداخل ومن حجرة تعشيش واحدة وهي التي ينشؤها فأر الحقل بعد وصوله إلى مناطق جديدة،
وعادة ما توجد هذه الأنظمة في المناطق التي تطبق فيها الحراثة بشكل دوري
.

الثانية: معقدة وذات مداخل عديدة وغرف
تعشيش كثيرة، وتنشأ مثل هذه الأنظمة عند امتداد نشاط المستعمرة (العائلة الواحدة) بعد
ازدياد عدد أفرادها، وعادة ما توجد هذه الأنظمة في المناطق الحراجية والمناطق التي
لاتطالها عمليات الحراثة مثل حواف الطرقات والأنهار وحواف أقنية الري وحدود الحيازات
الزراعية التي غالباً ما يتم تحديدها بالحجارة الكبيرة
.

في سنوات الانفجار الوبائي للفئران
تزداد أنظمة الجحور تعقيداً وتتداخل الجحور القريبة من بعضها البعض وتتشابك بحيث يستحيل
وضع حدود فاصلة لكل مستعمرة، وتبدو الأراضي الموبوءة بالفئران على شكل أراضي مثقبة
كلياً، ففي الانفجار الوبائي لمجتمعات فأر الحقل الاجتماعي الذي حدث في جنوب غرب سورية
عام 1996 بلغ عدد فتحات الجحور 16740 فتحة في الهكتار في أراضي الغابة الاصطناعية بأشجار
اللوز والكينا والصنوبر (شهاب )1996


التذبذب العددي لمجتمعات فأر
الحقل الاجتماعي
:
Fluctuation of population:
إن التذبذب العددي الكبير لأعداد
فئران مجتمعات هذا النوع بات معروفاً ويصل في بعض السنوات إلى مراحل وبائية مسبباً
أضراراً كبيرة للقطاع الزراعي. ويسمى ارتفاع كثافة الفئران في منطقة ما انفجاراً
outbreak ويتألف الانفجار حقيقة من مرحلتين أساسيتين هما : مرحلة التزايد
العددي ومرحلة التناقص، تفصل بينهما مرحلة انتقالية نسبياً هي مرحلة الذروة العددية
.

أ‌مرحلة التزايد العددي: يعرف
عن فئران الحقول
Voles
والتي منها فأر الحقل الاجتماعي،
تزايد أعدادها بسرعة كبيرة، وأشارت العديد من الدراسات أن السبب الأساسي لازدياد عدد
الفئران غالباً ما يرتبط بوجود مصادر جيدة للغذاء وشروط مناخية وبيئية مناسبة، مما
يقود لزيادة عدد الولادات للأنثى الواحدة وارتفاع متوسط عدد المواليد في الولادة الواحدة
وسرعة وصول الأجيال الجديدة للنضج الجنسي. ويكون توضيح ذلك من خلال المثال التالي
:

إذا نتج عن تزاوج ذكر وأنثى من
الفئران ولادتين خلال شهر تشرين الثاني ، وأن متوسط عدد المواليد كان 10 مولود فهذا
يعني أن مقدار نسبة الزيادة العددية المتوقعة هو 1000% خلال شهر واحد، وإذا علمنا أن
المواليد الجديدة يمكن أن تلد بعد شهرين وكان متوسط المواليد للإناث الفتية 8 مواليد
فقط، فذلك يعني أن عدد المواليد المتوقعة في نهاية كانون الأول سيكون 10×8 = 80
مولود
، وبما أن المواليد لجديدة تبدأ بالاعتماد على نفسها كلية بالتغذية بعمر
20 يوم فهذا يعني أن لحظة بدء الأضرار ستكون مع نهاية كانون الثاني، ولدى مقارنة حجم
الضرر المتوقع في نهاية كانون الثاني مع الضرر الذي كان يسببه زوج من الفئران (الذكر
+ الأنثى) في تشرين أول نجد أن الضرر سيرتفع بنسبة 4000% بشكل فجائي. وهذا مايسميه
البعض الظهور الفوري للفئران في منطقة ما، ولكن الحقيقة أن الفئران موجودة ولكن الخصوبة
العالية والظروف الملائمة والارتفاع السريع لأعداد الفئران في وحدة المساحة أدت لظهور
مفاجئ لأضرار الفئران، أي أن ماظهر فجأة هي الأضرار وليس الفئران بكون تقييم كثافة
الفئران يتم اعتماداً على أضرارها المشاهدة ولكن الأجدى هو التقييم اعتماداً على كثافة
عدد الأفراد في وحدة المساحة مع أخذ عمرها بعين الاعتبار لأن المواليد الصغيرة لاتحدث
ضرراً ولكنها ستفعل ذلك عندما تصبح قادرة على ذلك
.

ب‌مرحلة الهبوط العددي: مع زيادة
أعداد الفئران تبدأ المصادر الغذائية بالانخفاض إضافة إلى أن ظروف الازدحام لدرجة الإشباع
في وحدة المساحة التي تعيش فيها الفئران عند وصول كثافاتها للذروة تقود للاقتتال ولقلة
المواليد، لذلك فإن الانخفاض السريع لأعداد الفئران ربما يكون عائداً لمجموعة من العوامل
:

1-
تضاؤل المصادر الغذائية.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a-agr-mnofia.ahlamontada.com
ahmed hamdy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
نقاط : 32075
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 25
الموقع : فى قلب حبيبى

مُساهمةموضوع: رد: Seminar 2 / الضرر الناتج عن الفئران والجرزان بالاراض الزراعيةSeminar 2    الجمعة أكتوبر 28, 2011 10:47 pm

آلية التأثير:
تعمل هذه المركبات على إنقاص أو منع قابلية الدم للتخثر وتشكيل الخثرة الدموية (الجلطة). وتسبب هذه المركبات الموت عن طريق منع تشكل فيتامين K في الكبد وعندما ينخفض مستوى البروترومبين Prothrombin لحد حرج لايمكن معه أن تتكون الخثرة، يستمر النزف مهما كان خفيفاً حتى حدوث الموت، ويمكن فهم آلية عمل المبيدات المانعة لتخثر الدم بسهولة، عند معرفة الآلية التي تتكون بها الخثرة الدموية بالحالة الطبيعية، فعند تعرض الأوعية الدموية لضرر أو لجرح ما، يتحول الدم السائل على هلام Jelly يمنع استمرار نزف الدم، ومايحدث هو أن أحد بروتينات الدم غير المنحلة ويسمى الـFibriongen يتحول إلى كتلة غير منحلة ليفية التركيب تسمى Fibrin وهي التي تشكل الخثرة، ويحفز هذا التحول في تركيب الدم بفعل أنزيم الثرومبين Thrombin ويتشكل هذا الأنزيم من أحد بروتينات الدم، يدعى البروثرمبين Prothrombin بفعل أنزيم آخر يسمى Thrombokinaze ، ويتحرر الأخير من الأنسجة المتضررة بظل وجود فيتامين K ، ففي حال تعطيل إنتاج فيتامين K فإن ذلك سيؤدي إلى تعطيل عملية تشكل الخثرة الدموية، وبالتالي فإن النزف سيستمر تدريجياً حتى حدوث الموت، إن آلية التأثير البطيء لهذه المركبات هي سر نجاحها.

هذا هو المبدأ العام لآلية منع التخثر ولكن الدور الذي تقوم به المبيدات المانعة للتخثر على وجه التحديد، هو تعطيل دورة تشكل فيتامين K وبعملية منع استمرار دورة تشكل الفيتامين هذه تكون كمية فيتامين K المأخوذة عن طريق الغذاء فقط هي المتاحة داخل الجسم، والتي لا تعتبر كافية لتعويض عوامل التجلط في الدم بعد فترة قصيرة من استهلاك جرعة كافية من الطعم، تستنزف هذه العوامل أخيراً وبذلك تفشل في الحفاظ على مستوى التخثر في الدم ويحدث الموت بالنزيف Haemorrhage ويستغرق ذلك 4-28 يوم، وبتأخر ظهور أعراض الموت لاتفكر للقوارض بأعراض التسمم بمانعات التخثر، مما يمنع ظهور مشكلة الحذر من الطعوم Bait Shyness . ولطريقة التأثير البطيء هذه فوائد مهمة، حيث يعتبر التزود بالشكل الفعال من الفيتامين علاجاً لتصحيح وضع التخثر في الدم عن طريق استخدام كمية من فيتامين K1 ، إذن فيتامين K هو الترياق النوعي Specific antidote في حالات التسمم العرضي، وتؤمن آلية التأثير البطيء متسعاً من الوقت للقيام بإجراءات العلاج على خلاف المبيدات السريعة التأثير التي لاتفسح مجالاً للتدخل في علاج حالات التسمم.

1- مبيدات الجيل الأول من مانعات التخثر First generation of anticoagulants :

ظهرت خلال الفترة 1950-1970 العديد من مانعات التخثر بصورها التجارية وسميت مركبات الجيل الأول. الصفة المهمة التي تحكم استخدام هذه المركبات هي أنها غير سامة بشكل كاف لتسبب الموت بعد التغذي على الطعم لمرة واحدة، فهي ذات أثر تراكمي ، وبدقة أكثر هي فعالة في إعاقة دورة تشكيل فيتامين K لفترة قصيرة فقط، لذلك يجب أن يتم التغذي عليها وبشكل مستمر لعدة أيام، للوصول على أطول تأثير ممكن حتى حدوث الموت. ولذلك إن نجاحها في مكافحة القوارض يعتمد على إمكانية وصول الآفة المستهدفة إلى الطعوم لفترة تتراوح من عدة أيام إلى عدة أسابيع، ولتأمين ذلك طور إجراء يسمى التطعيم المستمر Surplus Baiting أو التطعيم الإضافي Continues Baiting وهو يعني وضع كميات كبيرة نسبياً من الطعوم في نقاط محددة (في محطات التطعيم) ، ويتم تجديدها بشكل دوري لتأمين الطعم السام باستمرار للآفات المستهدفة. يدوم التطعيم حتى توقف التغذية (توقف استهلاك الطعوم) مما يشير عادة إلى انتهاء عملية المكافحة، ويسمى الباحثين هذه العملية بالإشباع Saturation.

إن الكميات الكبيرة من الطعوم التي تتطلبها عملية التغذية المستمرة، وما يترتب عليها من نفقات وجهود من قبل المستخدم يجعل استخدام هذه المركبات غير عملي في مكافحة القوارض الزراعية، وخاصة في حالة الحيازات الصغيرة، إضافة إلى أن بعض الأنواع الحقلية من القوارض وخاصة النوعين Acomys cahirinus و Meriones shawi تصعب مكافحتهما بمثل هذه المركبات، إضافة للفعالية الضعيفة نسبياً ، وهذه هي الأسباب الرئيسية في الحد من استخدامها.

بعض مركبات الجيل الأول من مانعات التخثر:

تتبع جميع المركبات المانعة لتخثر الدم لإحدى المجموعتين :
- مجموعة الهيدروكسي كومارين Hydroxycoumarin أو مجموعة الاندانديون Indane-dion بسبب تركيبها المتشابه فهي لاتختلف كثيراً في صفاتها الكيميائية ولكن الاختلاف يكون في سميتها للقارض المستهدف.

- مجموعة الهيدروكسي كومارين Hydroxycoumarins :

1- الوافارين Warfarin C19H16O4 : هو أول المركبات المانعة لتخثر الدم التي استخدمت بشكل واسع كمبيدات قوارض. أنتج لأول مرة في عام 1950، لكن استخدامه انحسر كثيراً بعد ظهور مقاومة القوارض لهذا المركب في العديد من دول العالم. تتراوح قيم الجرعة القاتلة التصفية LD50 عن طريق الفم ضد الجرذان 1.5-323 ملغ/كغ. تتوفر مستحضرات عديدة للوافارين في الأسواق تحت أسماء تجارية عديدة، فمنه مركزات تحتوي على 0.5-1% من المادة الفعالة، تستخدم في تحضير الطعوم أو تستخدم كمساحيق احتكاك. ومنه مستحضرات جاهزة للاستخدام تحتوي 0.025-0.05% من المادة الفعالة.

وتتوفر بعض المستحضرات على شكل خليط من الوارفارين والكالسيفيرول تسمى Sorixa CR ومن الوارفارين مع سلفاكوينوكسيلين Sulphaquinoxilline تسمى Prolin.

2- كوما كلور Comachlor
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a-agr-mnofia.ahlamontada.com
 
Seminar 2 / الضرر الناتج عن الفئران والجرزان بالاراض الزراعيةSeminar 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a-agr-mnofiaمنتدى كلية الزراعة شعبة عامة بشبين الكوم :: قسم المحاضرات والسكاشن :: امراض نبات-
انتقل الى: